موسيقى لاتينيى

المزيكا اللاتينية هى أنواع المزيكا فى كل البلاد الناطقة بالاسبانية والبرتغالية هيا منتشرة فى اسبانيا والبرتغال، دول أمريكا الجنوبية، والمكسيك وجزر الكاراييب و امريكا كمان تلاقى انتشار فى كل بلاد العالم ومنها دول العالم العربي.[1][2]

موسيقى لاتينيى

البلد
امريكا
اسبانيا
پورتوجال   تعديل قيمة خاصية بلد المنشأ (P495) في ويكي بيانات
تطابق تامhttp://service.ddex.net/dd/DD-AVS-001/dd/ddex_Latin  تعديل قيمة خاصية تطابق تام (P2888) في ويكي بيانات
تانجو

انتشرت بوسا نوفا البرازيلية فى أمريكا اللاتينية بعدها بقت رائجة عالمى بقيادة خاصة من أنطونيو كارلوس جوبيم. وبقت الروك الاسبانية شعبية عند الشباب اللاتينى فى أمريكا اللاتينية، وبالأخص الفرق الأرجنتينية منها زى ألميندرا.

انطلقت شعلة كارلوس سانتانا عازف الجيتار الكهربائى المكسيكى الامريكانى اللى برز فى مزيكا الروك اللاتينية، واستمرت شهرته لعقود.[3] فى أواخر الستينيات، ابتدت تظهر موسيقا البوجالو بوم، وموسيقيها زى بيريز برادو وتيتو رودريغوس وتيتو بوينتى اللى أطلقوا أغانى فردية و ألبومات لده النوع الموسيقي. أغلب الفرق التانيه كانت تضم موسيقين شباب زى (Pucho & His Latin Soul Brothers).

المغنى الاسبانى خوليو اجلسياس دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةسنة 2013 احسن مبيعات لفنان لاتينى عبر التاريخ.[4]

استمرت القصيدة اللاتينية علشان تكون الشكل الرئيسى لمزيكا البوب اللاتينية، مع سيطرة خوان غابرييل وخوسيه خوسيه وخوليو اجليسياس وروبرتو كارلوس وخوسيه لويس رودريغيز على قوائم الأغاني. فقدت مزيكا السالسا بعض من جاذببتها وتغير أسلوبها المزيكا لايقاع أبطأ مع مزيد من التركيز على كلمات الأغانى الرومانسية. بقا معروف باسم عصر السالسا الرومانسية.

شهدت مزيكا بوليرو رجوع شعبيه بين الجمهور الأصغر سنا. يرجع الفضل لالمغنى المكسيكى لويس ميغيل فى الاهتمام المتجدد بسبب نجاح ألبومه الرومانسية (1991)، و هو مجموعة من الكلاسيكيات اللى غطاها الفنان.[5] بحلول نص التسعينيات، سيطر فنانين أصغر على مزيكا البوب اللاتينية زى خريج مينودو ريكى مارتن والمراهقة الكولومبية شاكيرا وابن خوليو انريكيه اغليسياس. فى نفس الوقت تقريبا، نجح فنانين من ايطاليا زى ايروس راماتزوتى ولورا بوسينى فى العبور لمجال المزيكا اللاتينية من فى تسجيل اصدارات باللغة الاسبانية من أغانيهم. فى المجال المكسيكى الاقليمى ، بقا تيجانو النوع الاكتر شهرة. ساعدت سيلينا فى دفع مزيكا تيجانو لالسوق السائدة من فى ألبوماتها Entre a Mi Mundo (1992) وممنوع الحب (ألبوم) (1994)، رغم أن شعبية ده النوع انخفضت بعد وفاتها فى سنة 1995. فى مجال المزيكا الاستوائية، كان ميرينجو، اللى جذب الانتباه فى التمانينات، ينافس السالسا فى شعبيته.[6]

مصادر