اكبر الاعظم

جلال الدين محمد اکبر المشهور بـ اكبر الاعظم (الاسم الكامل: السلطان الاعظم و الخاقان المكرم الامام العادل سلطان الاسلام كافة الانام امير المؤمنين خليفة المتعالى ابو الفتح جلال الدين محمد اكبر الاول صاحب الزمان بادشاه غازى ظل الله امبراطور الهند) (25 اكتوبر 1542 - 17 اكتوبر 1605 ) كان واحد من سلاطين المغول اللى حكمو شمال الهند و حتت من افغانيستان و ايران (انجليزى: Mughal dynasty) .جلال الدين هوه ابن نصير الدين هومايون و حفيد بابر مؤسس الامبراطوريه المغوليه اللى اتضاعفت مساحتها فى عهد جلال الدين و وصلت لـ مليون كيلومتر مربع.

اكبر الاعظم
(بالفارسى: جلال‌الدین مُحمَّد اکبر تعديل قيمة خاصية الاسم باللغه الأصليه (P1559) في ويكي بيانات
،  و
 

معلومات شخصيه
الميلاد15 اكتوبر 1542 [1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


قلعة عمركوت   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة15 اكتوبر 1605 (63 سنة)[3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات


فتحبور سيكرى   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

سبب الوفاةالدوسنتاريا   تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
ابناءنور الدين جهانكير   تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الابنصير الدين همايون   تعديل قيمة خاصية الاب (P22) في ويكي بيانات
معلومات تانيه
المهنهعاهل   تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغه الامفارسى   تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبهفارسى   تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
السلطان اكبر الاعظم

جلال الدين اكبر بيعتبروه اعظم امبراطور مسك الحكم و كان عمره عندئذ 14 سنه..لما جلس على عرش الامبراطوريه المغوليه و كان متعدد المواهب من اول حبه للفن و النجاره و الحداده و كان محبا للشعر و الادب و تربية الحيوانات (اشتهر بقدرته على تدريب الحيوانات المفترسه زى الشيتا اللى استطاع ان يروضها و دربها فى رحلات الصيد)، كان اكبر جينيرالا عسكريا قويا و رجل دوله حكيم و كانن مهتما بالاديان.

اكبر الاعظم كان بحب يسمع الجدل و المناقشات اللى بتدور بين الشيوخ المسلمين و بين المسيحيين و النساك الهندوس و السيخ و طلع من كل الحوارات دى باقتناع شخصى اتطور بعد كدا و بقا دين مستقل اسمه (الدين الالاهى) و رغم ان ناس كتير فى عهده اعتنقت الدين دا بس بمجرد ما مات رجع كل واحد لاصله و انتهى الدين بسرعه بعد موت